مكي بن حموش

84

مشكل اعراب القرآن

« الَّذِينَ » مبتدأ ، وخبره أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ، و « يتلون » حال من « الكتاب » أو من المضمر في « آتَيْناهُمُ » . ولا يجوز أن يكون الخبر يَتْلُونَهُ ، لأنك « 1 » لو فعلت لوجب لكل من أوتي الكتاب يتلوه حقّ تلاوته ، وليس هم كذلك [ كلهم ] « 2 » . و حَقَّ مصدر أو نعت لمصدر محذوف ، وهو أحسن . 171 - قوله تعالى : وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ - 123 - مثل الأول « 3 » في حذف المضمر من النعت متصلا أو منفصلا . وقد تقدّم « 4 » أصل « اتَّقُوا » « 5 » . 172 - قوله تعالى : وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ - 126 - « مِنَ » بدل من « أَهْلَهُ » ؛ بدل بعض من كل . 173 - قوله تعالى : قالَ وَمَنْ كَفَرَ - 126 - « مِنَ » في موضع نصب ، أي : وأرزق من كفر فأمتّعه [ قليلا ] . ويجوز أن تكون « مِنَ » للشرط ، وتنصبها بفعل مضمر بعدها ، أي : ومن كفر أرزق ، و فَأُمَتِّعُهُ « 6 » جواب الشرط ارتفع لدخول الفاء . ويجوز أن تكون « مِنَ » رفع بالابتداء ، و « فَأُمَتِّعُهُ » خبره ، والكلام شرط أيضا وجواب .

--> ( 1 ) في ( ح ، ظ ، ق ) : « لأنك توجب أن يكون كل من أوتي » . ( 2 ) زيادة في الأصل . ( 3 ) أي الآية 48 من هذه السورة ، فقرة ( 92 ) . ( 4 ) انظر : فقرة ( 52 ) الآية 21 من هذه السورة . ( 5 ) في هامش ( ظ ) 12 / أ : « ( أَنْ طَهِّرا ) - 125 - يجوز أن يكون ( أَنْ ) هنا بمعنى أي المفسرة ؛ لأن ( عَهِدْنا ) بمعنى قلنا ، والمفسرة ترد بعد القول وما كان في معناه ، ولا موضع لها على هذا . ويجوز أن تكون مصدرية وصلتها بالأمر . و ( السّجود ) جمع ساجد ، وقيل : هو مصدر ، وفيه حذف مضاف ؛ أي الركّع ذوي السجود . ( اجعل هذا بلدا آمنا ) - 126 - : اجعل بمعنى صير ؛ و ( هذا ) المفعول الأول ، و ( بَلَداً ) المفعول الثاني . و ( آمِناً ) صفة للمفعول الثاني . وأما التي في إبراهيم فيذكر هناك » . أبو البقاء 1 / 36 . ( 6 ) في ( ح ) : « ومن كفر فأمتعه » .